لماذا يأمرنا الله بالخير إن كان منه؟
إذا كان الخير من الله وهو الذي يوفقنا إلى فعله، فلماذا يأمرنا بفعله؟ أين يقع اخيار الإنسان ها هنا؟
هل من تعارض بين قوله: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} وبين قوله تعالى: {إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم}؟
هل ذكر الله يطمئن أو يقلق؟ ففي آية يقول الله تعالى {الَّذينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} وفي آية أخرى يقول أن ذكره على عكس ذلك فهو يسلب الطمأنينة ويحدث اضطرابًا في القلب كما في قوله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُم}!
كيف أرضى عن الله؟
اذا أراد الإنسان أن يكون راضيا عن ربه بصدق ولا يريد أن يبقى في قلبه شعور بالقهر، ماذا يفعل؟
المؤمن مشغول الفكر بربّه... التفكّر في الله كنمط عيش
قضية الله هي أجمل قضية في حياة المسلم؛ وحولها يدور كل فكره وذكره. لا لأنّ دينه يفرض عليه ذلك، بل لأنّ عظمة الله وحضوره في الحياة وفي كلّ العالم يشمل كل شيء. فالمسلم هنا متماهٍ ومنسجم مع عقيدته في القول والعمل وفي الفكر أيضًا. وهذه العقيدة تثبت الحضور الإطلاقي الإحاطي لله ربّ العالمين؛ مثلما أنّها تثبت أنّ هذا الكون بكل ما فيه بدأ من الله وإليه يرجع. وهذا يعني أنّنا جميعًا من شؤونه ومتعلّقاته، خُلقنا لأجله، وهو مالكنا ونحن له.
كيف يكون التفكّر تكميلًا للنفس... سفر السالك إلى الله
إنّ ضبط عمليّة التفكّر يُعدّ من أهم مهمّات مجاهدة النفس. وإذا كانت المرحلة الأولى من السير إلى الله تتّسم بإيجاد حالة التوافق والانقياد لأنوار العقل الفائضة على القلب، فإنّ هذا الأمر موقوفٌ بشكلٍ كبير على النجاح في ضبط عمليّة التفكّر؛ لأنّ عالم الأفكار هو الساحة التي يمكن للشياطين أن يعبثوا فيها كثيرًا.
قرأتُ لك: الطريق إلى الله
كتابٌ استطاع أن يجمع ما بين بساطة وسهولة البيان، والإشارة إلى مطالب سلوكية عميقة ومهمّة، فجاء مخاطبًا للعقل والقلب معًا، بعيدًا عن المصطلحات العرفانية والفلسفية الصعبة، محافظًا على الأصالة في الطرح، مستفيدًا من أخبار أهل البيت(ع)؛ وإن لم يعمد الكاتب إلى ذكر أسانيد هذه الأحاديث ونقل خصوص ألفاظها، وذلك إيماناً منه بأنّ "مضامينها بعد التنبيه والتنبه عليها هي ممّا تصدقها العقول السليمة وتشهد بها الفطرة المستقيمة"، فجاء الخطاب انسيابيًّا، خفيف الوقع، يطرق باب القلب ويحدث فيه ذكرا.
ها هو ملكوت الله على الأرض ... حول ظهور الملائكة في زمن المهدي
لم تخلُ الأرض يومًا من ملائكة الله؛ فكل هذا الجريان والتدبير والإحياء والإماتة ونزول المطر وما يجري في الكون يتم عبر ملائكة الله تعالى المدبّرات. وللملائكة حكاية تشير إلى حضور الغيب في عالم الشهادة. تريد هذه الحكاية أن تخبرنا أنّ وراء هذا العالم الماديّ المحسوس عوالم أعلى تمثّل جانب الحقيقة منه.
كيف نستعد للقاء الله
لقاء الله هو الغاية القصوى من حركة الكائنات. ومن بين هذه الكائنات، كان الإنسان (الصورة العليا)، الذي يُفترض أن يكون في مقام التحقّق بجميع صفات الكمال، حيث حصول تعلّم الأسماء كلّها.
دور اليقظة في السفر إلى الله... كيف نعمل على تنوير قلوبنا بالنور العظيم؟
إذا كان هناك جملة واحدة تختصر قضية السير والسفر إلى الله تعالى، فهي تلك التي وردت في الحديث الشريف: "التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ وَ الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِه".[1]الدنيا هي دار الغرور لمن اتّخذها مقرًّا وغاية، والآخرة هي دار السرور والسعادة لمن جعلها هدفًا ومقصدًا.
الاعتصام بالله، شرط أساسي في مجاهدة النفس.
كل من يجاهد نفسه من أجل ضبطها وجعلها منقادة لأنوار العقل يعلم مدى شموسها وجموحها، ويشهد شدة اضطرابها وقلقها. إن روحنة النفس واستعادتها إلى صراط العروج والرجوع إلى الله يشبه في هذه المرحلة حالة السير على جسر ضيق تعصف به الريح الشديدة من كل جانب؛ فلا يمكن عبوره إلا بالتمسك بشيء محكم وثيق؛ وهنا يأتي دور حبل الله.
صراط الله
دروس من الأربعون حديثًا للإمام الخميني. صراط الله الكاتب: الإمام الخمينيإعداد ونشر: مركز باء للدراسات حجم الكتاب: 14.5*21.5 غلاف ورقي: 120 صفحة الطبعة الأولى، 2002م ISBN: 9953-22-058حالة الكتاب: نافد
الله في العرفان
لمن يحب أن يتعمق في معرفة الله ويسبر أغوار الحقائق الإلهية. كتاب يختصر المعارف العرفانية العميقة التي تُعد آخر ما وصل إليه الفكر البشري في مجال معرفة الله وصفاته وشؤوناته، ويتعرّض لمعاني الاسم الأعظم والمقامات الإلهية والاسم المستأثر الذي حارت بشأنه عقول الخلائق. ويطرح طبيعة العرفان والشهود وما يميز هذه المدرسة عن غيرها من مدارس الإلهيات. وقد استفاد الكاتب من أهم ما كتبه الإمام الخميني وذكره في القضايا المذكورة وتعرّض لذلك بالشرح والتفصيل.
هل نرى الله؟
مختصر كتاب معرفة الله للعلامة الطهراني. هل نرى الله؟ إعداد ونشر: مركز بقيّة الله الأعظم (مركز باء للدراسات) حجم الكتاب: 14.5*21 غلاف ورقي: 98 صفحة الطبعة الأولى، 2001م ISBN: 9953-22-003-4 حالة الكتاب: نافد
كل شيء يدل على عدل الله
الدرس الثالث والعشرون من دورة "نحو بناء عقيدة متينة" المرحلة الثانية

